الشيخ محمد تقي التستري

517

قاموس الرجال

الليلة برد ومطر شديد ، فانتهيت إلى باب داره « 1 » فقلت : أطرقه أو أنتظر إلى الصبح ، فانّي لافكّر في ذلك إذ سمعته يقول : يا جارية افتحي الباب لابن عطاء ، فانّه أصابه الليلة برد وأذى ، فجاءت وفتحت الباب « 2 » . ورواه البصائر جاعلا للقصّة في مكّة « 3 » . أقول : بل البصائر رواه أيضا مثل الكشف ، لا كما قال . ثمّ ما في خبر الكشّي الأوّل « وعريفا نجباء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام » محرّف « وهما عارفان نجيبان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام » فعنوانه « في عبد اللّه وعبد الملك ابني عطاء » ولا معنى لأن يعنون نفرين ويذكر ثلاثة . والشيخ أيضا قال في الرجال في أصحاب عليّ بن الحسين عليه السّلام : « عبد الملك وعبد اللّه ابنا عطاء بن أبي رياح » ولا وجود ل « عريف بن عطاء » وقول الزين في درايته : « عبد اللّه وعبد الملك وعريف بنو عطاء » لا عبرة به ، فأخذه من ذاك الخبر المحرّف . هذا ، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر بلفظ « عبد اللّه بن عطاء المكّي » وفي أصحاب الصادق بلفظ « عبد اللّه بن عطا المطلبي مولاهم ، المكّي » . [ 4416 ] عبد اللّه بن عطا التميمي قال : روى البصائر عنه ، قال : كنت مع عليّ بن الحسين - عليه السّلام - في المسجد ، فمرّ عمر بن عبد العزيز ، عليه شراكا فضّة ، وكان من أحسن الناس وهو شاب ؛ فنظر - عليه السّلام - إليه ، وقال : أترى هذا المترف ؟ إنّه لن يموت حتّى

--> ( 1 ) في المصدر : فانتهيت إلى بابه نصف الليل . ( 2 ) كشف الغمّة : 2 / 139 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 252 ، الجزء الخامس ب 12 ح 7 .